|
الأثنين نوفمبر 1 2010
رام الله –لمراسل القدس الخاص- أعلنت شركة الوطنية الفلسطينية للاتصالات المساهمة العامة "الوطنية موبايل"، ثاني مشغل مرخص للهواتف المتنقلة في فلسطين، أمس، عن نيتها إجراء اكتتاب أولي عام "الاكتتاب الأولي العام " وطرح 15 بالمائة من أسهمها للجمهور، يعقبه إدراج في بورصة فلسطين ، وعينت بنك "إتش إس بي سي" الشرق الأوسط المحدود كبنك الاكتتاب العالمي الوحيد ومدير سجل الاكتتاب الوحيد، كما عينت مجموعة البنك العربي مديرا للاصدار.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوطنية موبايل وتحدث فيه رئيس مجلس ادارة الشركة د. محمد مصطفى، والرئيس التنفيذي للشركة د. بسام حنون للاعلان عن نية الشركة الادراج في سوق فلسطين المالية ومستجدات أعمال الشركة وذلك في قاعة ليدرز في بناية بريكو هاوس برام الله.
فترة بدء الاكتتاب....
وأكدت الشركة أن فترة الاكتتاب ستبدأ في 7 تشرين الثاني وتستمر حتى 2 كانون الأول 2010، وأنه سيتم بيع 38.7 مليون سهم جديد للجمهور ، ولن يقوم المستثمرون المؤسسون ببيع أي من أسهمهم الحالية خلال فترة الاكتتاب، علما ان سعر الاكتتاب محدد وهو 1.30 دولار أمريكي للسهم الواحد، وأنه سيبلغ الحجم الكلي للاكتتاب الأولي العام 50.3 مليون دولار أمريكي. وستبلغ القيمة السوقية الكلية للوطنية موبايل عند الادراج 335.4 مليون دولار أمريكي، بناء على سعر الاكتتاب، وتم تخصيص 300 سهم كحد أدنى للاكتتاب.
وبينت أنه سوف يكتتب المستثمرون الأفراد في فلسطين من خلال فروع بنك "إتش إس بي سي" الشرق الأوسط المحدود، أوالبنك العربي ش. م. ع.، أو بنك فلسطين، أو البنك التجاري الفلسطيني، أو البنك الإسلامي الفلسطيني، أو بنك قطر الوطني، أو بنك القدس، وسيتم استخدام حصيلة الاكتتاب للأعمال العامة و التشغيلية للشركة، ولدفع الرصيد المتبقي من الرسوم المستحقة بموجب الرخصة.
مرحلة مهمة....
وأكد رئيس مجلس إدارة الوطنية موبايل، د. محمد مصطفي:"إن هذا الاكتتاب الأولي العام يشكل مرحلة مهمة في تاريخنا كشركة ومرحلة مهمة لجمهور مشتركينا. فمنذ انطلاقتنا في تشرين الثاني 2009 نجحنا في بناء علامة تجارية قوية ومميزة وعملنا بجد لكي نوفر لمشتركينا عروضا استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وظهر هذا الالتزام بوضوح من خلال قاعدة مشتركينا التي ازدادت بسرعة، حيث وصلت إلى ما يزيد على 302,000 مشترك حتي 30 أيلول 2010، وأصبح الجميع يعتبر الوطنية البديل الأول في سوق الهاتف النقال الفلسطيني".
وقال د. مصطفى "نعلن اليوم طرح 15% من أسهم الوطنية موبايل للاكتتاب العام في سوق فلسطين للأوراق المالية"، حيث سيتم طرح 38.7 مليون سهم للاكتتاب بقيمة إجمالية تساوي 50,31 مليون دولار أمريكي وذلك خلال الفترة الواقعة ما بين 7 تشرين الثاني وحتى 2 كانون الأول 2010، لنسهم معا وسوية في العمل من أجل تطوير اقتصادنا الوطني.
وتابع: إن هدفنا الأساس من وراء طرح أسهم الوطنية للاكتتاب العام هو السماح لأبناء شعبنا من داخل وخارج فلسطين مشاركتنا قصة نجاحنا هذه، فنحن نؤمن في صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركاؤنا في كيوتل القطرية بضرورة أن نضمن أوسع مشاركة ممكنة في قصة نجاحنا هذه.
اجواء ايجابية....
وقال: إن إعلاننا اليوم هو بمثابة حجر زاوية على صعيد تعزيز ثقة بقية المستثمرين، عربا وأجانب في الأجواء الإيجابية للاستثمار المباشر في فلسطين، لذلك فإننا ندعو كلّ المعنيين بالقدوم إلى فلسطين للاستثمار فيها، فالسوق الفلسطينية هي سوق واعدةٌ تتوفر فيها كل مقومات النجاح والاستدامة.
وأضاف: إن إعلاننا عن الاكتتاب ما هو إلاخطوة أخرى باتجاه تحقيق الرؤية والمهمة التي وضعها صندوق الاستثمار الفلسطيني لنفسه من أجل أن يساهم في بناء اقتصاد وطني مستدام، قائم على مقومات وموارد ومصادر ذاتية.
وأثنى على ما حققته الشركة حتى الآن، سواء على صعيد المشتركين فيها والذي بلغ عددهم اليوم ما يقارب 310 آلاف مشترك، أو على صعيد الإيرادات التي حققتها الشركة، والتي بلغت في التسعة أشهر الأولى من هذا العام ما يقارب 25 مليون دولار أمريكي. وقال: ها هي الوطنية تقدم أفضل الخدمات لأبناء شعبنا، خاصة في ظل ما تتمتع به مؤهلات تقنية ومواصفات فنية تؤهلها لتقديم خدمات متميزة يحتاج لها ويستحقها المواطن الفلسطيني.
ولفت د. مصطفى أن الشركة عملت منذ عام 2006 وحتى اليوم بشكل دؤوب وحثيث وبكافة الوسائل المتاحة أمامها كي تكون جزءاً حيويا وأساسيا من عملية التنمية الاقتصادية في فلسطين، وقد برهنت على عمق التزامها بتطوير الاقتصاد الوطني، والعمل على تحسين الظروف المعيشية لأبناء شعبنا من خلال توفير الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة التي يحتاجها المواطن الفلسطيني.
وأشار إلى الصعوبات التي واجهتها الوطنية في الحصول على الترددات اللازمة، وهو حق ومطلب شرعي، وحق وطني لشعبنا، منوها ببدء العمل في غزة بأسرع وقت ممكن، عازيا التأخير للأوضاع السياسية الراهنة، والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
تشجيع التنافس.....
ويرى د. مصطفى إن الوطنية موبايل تعمل على تشجيع التنافس الحر في قطاع الاتصالات الفلسطينية والذي يخدم في المحصلة مصلحة المواطن الفلسطيني ويضمن تقديم خدمة اتصالات نقالة بجودة وأسعار أفضل.
وقال: تعلمون جيدا حجم الجهود التي بذلت من أجل بدء تشغيل الوطنية، حيث عملنا جاهدين من أجل ضمان مطلبنا المتعلق بحصولنا على الترددات اللازمة لإطلاق الوطنية في أراضي السلطة الفلسطينية، وهو مطلب شرعي وحق وطني للشعب الفلسطيني. وهو تعبير عن إصرارنا على ضرورة فرض سيطرتنا على مواردنا ومصادرنا الطبيعية، وشكل من أشكال السيادة الوطنية. وكما حررنا جزءا من طيفنا الكهرومغناطيسي، فإننا نتطلع إلى تحرير كافة مقدراتنا وبسط سيطرتنا عليها بما يفضي في النهاية بأن نمارس حقنا الطبيعي في أن يكون لنا دولتنا المستقلة ذات السيادة الكاملة على كافة أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية.
وتحدث د. مصطفى عن أعمال الوطنية في قطاع غزة، وقال أننا لا ننسى أهلنا هناك، إذ ننوي بدء العمل في القطاع بأسرع وقت ممكن، حيث أن السبب وراء تأخرنا هو الأوضاع السياسية الراهنة والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات متواصلة. ولأن علينا أن نتخطى كلّ الصعاب، فإنني أود التنويه بأننا بدأنا بالتخطيط لبناء شبكة الشركة في القطاع وسنبدأ بتزويد خدماتنا لأبناء شعبنا هناك في القريب العاجل.
وقال: نحن وإذ نحتفي اليوم بالشراكة المتميزة التي تجمع صندوق الاستثمار الفلسطيني بشركة كيوتل القطرية التي أبدت ثقتها في اقتصادنا الوطني، فإننا على يقين بأن هذه الشراكة ستفضي إلى تعزيز ودعم عمل الوطنية موبايل داخل السوق الفلسطينية، خاصة وأن الصندوق يتمتع بالخبرة المحلية التي تؤهله لأن يجد الحلول المناسبة لكافة التحديات التي قد تواجه عمل الوطنية، مقدما لها الدعم المحلي فيما يتعلق بتطوير علاقاتها الداخلية في مختلف القطاعات التي تتقاطع مع عملها. وهذا يأتي طبعا في الوقت الذي تقوم فيه شركة كيوتل التي تتمتع بالانتشار الواسع على صعيد الاتصالات النقالة في المنطقة بنقل خبرتها العريقة إلى السوق الفلسطينية ومن خلال رفدها بخبرتها في مجال بناء العلاقات مع الموردين والموزعين، ومؤسسات التمويل، وفي مجالي التسويق والعلاقات العامة.
وعبر عن عميق امتنانه لكل الأطراف والجهات التي عملت مع الشركة من أجل جعل الوطنية موبايل حقيقة واقعة، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وكذلك الجهات والأطراف الدولية التي دعمت جهودهم من أجل إطلاق الوطنية موبايل في فلسطين، وقال: الشكر موصول لكل مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية التي ساندت جهود الوطنية موبايل منذ بدء مسيرتها وحتى هذه اللحظة، وعلى رأسها وزارة الاتصالات الفلسطينية ووزارة الاقتصاد الوطني ومراقب الشركات، وهيئة سوق رأس المال الفلسطينية.
زيادة قاعدة المشاركين....
بدوره قال الرئيس التنفيذي للوطنية موبايل د. بسام حنون: "من خلال طرح أسهمنا للاكتتاب الأولي العام، فإننا نمنح المستثمرين فرصة المشاركة الفعالة في نمونا المستقبلي، وذلك في مرحلة مبكرة من تاريخنا. إننا نشعر بأن هناك وقتا رائعا أمامنا ونتطلع إلى الترحيب بانضمام المستثمرين الجدد بينما نواصل زيادة قاعدة مشتركينا في فلسطين".
وأشار الى أن انطلاقة الوطنية موبايل في تشرين الثاني 2009، وهي ثاني شركة اتصالات نقالة تحصل على ترخيص في فلسطين، كما أن شبكتها الحديثة والمتطورة تمكنها من الوصول إلى ما يزيد على 95% من الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتهدف إلى توفير أحدث تقنيات الهواتف المتنقلة وأفضل الخدمات إلى المستثمرين من الأفراد والشركات على حد سواء داخل فلسطين.
ونوه بأن الأعمال التشغيلية للوطنية موبايل انطلقت بنجاح في الضفة الغربية في 1 تشرين الثاني 2009، بعد ثلاث سنوات من فوزها في مناقصة تنافسية للحصول على رخصة التشغيل في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، وتعطي الرخصة الممنوحة للشركة حق بناء وتشغيل شبكة اتصالات جي إس إم، وتوفير خدمات الصوت والبيانات في الاتصالات في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما وتعطي الرخصة للشركة الحق الحصري في إنشاء وتشغيل شبكة الجيل الثالث 3G، وتقديم خدمات الاتصالات الدولية من خلال بوابة نفاذ دولية خاصة بها.
وكشف د. حنون عن أن عدد المشتركين في الوطنية موبايل بلغ 302,404 مشتركين في 30 أيلول 2010. وهذا يمثل حصة تساوي 19? تقريبا من سوق الهاتف المتنقل في الضفة الغربية.110,835
وأكد بأن سوق الهواتف المتنقلة في فلسطين يتمتع بمقومات جذب متعددة، مع وجود مشغلين اثنين مرخصين للاتصالات فقط، حيث إن الوطنية موبايل هي المشغل الثاني الديناميكي الوافد إلى السوق حديثا، كما يوفر السوق أيضا أسسا جذابة نظرا لقاعدته السكانية المتنامية من الشباب الحاصلين على درجات تعليمية عالية، إلى جانب انخفاض معدلات انتشار الهاتف النقال.
وبين د. حنون أن الرخصة الممنوحة للوطنية تشمل قطاع غزة، ولكنها لم تتمكن حتى الآن من البدء بعملياتها هناك بسبب الأوضاع السياسية الراهنة في القطاع . وقد بدأت الوطنية موبايل بالتخطيط والتحضير لبناء شبكة اتصالات في قطاع غزة، وتنوي اطلاق أعمالها التشغيلية في أقرب وقت ممكن.
وأكد أن شبكة الوطنية موبايل صممت وأنشئت خصيصا من قبل إريكسون وفقا لمواصفات خاصة بالسوق الفلسطينية وبإستخدام أحدث التقنيات الممكنة، وذلك من أجل توفير خدمة عالية الجودة للمشتركين باستخدام أحدث التقنيات، مما يتيح للشركة تقديم منتجات وتعريفات متميزة وأكثر تنافسية، وبالإضافة إلى شبكتها عالية الجودة، فإن لدى الشركة نظام فوترة متقدم يتفاعل مع الشبكة المصممة حسب الطلب كما أنه مخصص لكي يكون متوافقا معها. ويتيح نظام الفوترة للشركة درجة كبيرة من المرونة مما يعني أن الوطنية موبايل يمكنها الوفاء باحتياجات مشتركيها على نحو أفضل |